المسند أبو عبد الله.
وكان أبو طرخان يلقّب بشبل الدّولة، وأهل الحديث المصريون يقولون السخاوى لأنه منسوب إلى «سخا» مقصور قرية على النيل بأسفل مصر.
له السّماع الصّحيح العالى (1) ، سمع أبا الحسن: ابن البنّاء، وأبا الفتوح: مبارك الجلاجلى، وأبا عبد الله بن عماد، وأبا محمد العثمانى
أجاز لابن رشيد بالاسكندرية سنة 684 (2) .
أبو عبد الله.
منسوب إلى جزيرة ابن عمر من كور الموصل. أديب عالم متفنّن.
قال ابن رشيد: أنشدنى لنفسه:
تأمّل قد هند في التّثنّى … فإنّ له مع الألحاظ شانا
وكم في ذاك من معنى خفىّ … إذا عبث النسيم به أبانا
يميّله فترسلها سهاما … ويعدله فتنصبها سنانا (3)
وله أيضا:
أرى صدرى وقلبى ليس يقضى … على شملبهما غير افتراق
(1) فى س: «له أسمعة صيحة عالية» .
(2) كانت وفاته سنة 687 عن اثنتين وثمانين سنة راجع ترجمته في شذرات الذهب 5/ 403، وحسن المحاضرة 1/ 384، والوافى بالوفيات 3/ 219
(3) فى س: . . . فتنصبه. . .».