فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 1037

المسند أبو عبد الله.

وكان أبو طرخان يلقّب بشبل الدّولة، وأهل الحديث المصريون يقولون السخاوى لأنه منسوب إلى «سخا» مقصور قرية على النيل بأسفل مصر.

له السّماع الصّحيح العالى (1) ، سمع أبا الحسن: ابن البنّاء، وأبا الفتوح: مبارك الجلاجلى، وأبا عبد الله بن عماد، وأبا محمد العثمانى

أجاز لابن رشيد بالاسكندرية سنة 684 (2) .

أبو عبد الله.

منسوب إلى جزيرة ابن عمر من كور الموصل. أديب عالم متفنّن.

قال ابن رشيد: أنشدنى لنفسه:

تأمّل قد هند في التّثنّى … فإنّ له مع الألحاظ شانا

وكم في ذاك من معنى خفىّ … إذا عبث النسيم به أبانا

يميّله فترسلها سهاما … ويعدله فتنصبها سنانا (3)

وله أيضا:

أرى صدرى وقلبى ليس يقضى … على شملبهما غير افتراق

(1) فى س: «له أسمعة صيحة عالية» .

(2) كانت وفاته سنة 687 عن اثنتين وثمانين سنة راجع ترجمته في شذرات الذهب 5/ 403، وحسن المحاضرة 1/ 384، والوافى بالوفيات 3/ 219

(3) فى س: . . . فتنصبه. . .».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت