لطالما يسهر الليالى … وطىّ أضلاعه جحيم
عودوا بوصل لذى غرام … ما زال قدما بكم يهيم (1)
إن غبتم عن سواد عينى … فحبّكم في الحشا مقيم
لو سمح الدّهر أن أراكم … لما اشتكى قلبى السّقيم»
توفى-رحمة الله تعالى عليه في المرية بالطاعون الجارف بها-فى اليوم الخامس والعشرين لذى القعدة عام 749.
خطيب تونس المحروسة ولد في شوال سنة 600.
أخذ عن القاضى أبى زكرياء: يحيى بن محمد البرقى، وعن القاسم أبى الفراء القاضى.
أخذ عنه ابن جابر الوادى آشى.
توفى قريب الفجر من ليلة الأربعاء الثانى والعشرين لذى حجة عام 693 ودفن بالزلاج.
الفقيه القاضى بتونس المحروسة. مولده بها سنة 620 رحل إلى المشرق مرتين، وتفقّه بها في فنون العلم، خصوصا الأصلين، روى فيه عن جماعة
(1) س: «هبوا رضاكم لدا غرام» .