فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 1037

جابة هذا الحسن ما زلت مؤمنا … وإنّي بما يوحى من الهجر كافر

وحزنى طويل مثل حسنك كامل … ودمعى سريع مثل هجرك وافر

وربع اشتياقى آهل بك عامر … ومغنى اصطبارى دارس الرّسم داثر (1)

لسانى وطرفى منك يا غاية المنى … ومن كلفى عندى خطيب وشاعر (2)

فهذا لمعنى [حسن (3) …] وجهك ناظم

وذاك لدمعى من جفونى ناثر

وإنّي لشاك بالمشيب وواجد … عليه وداع للشباب وشاكر

ليالى فيها الغانيات نواظر … إلى وغصن اللهو فينان ناضر

ويجمعنا روض بنعمان زاهر … تجاوب عيدان به ومزامر

بطوف علينا بالحميّا جاذر … وليس لنا عن مذهب القين زاجر (4)

ولا كاشح يخشى ولا عيب عائب … وعاذلنا من سائر الناس عاذر (5)

[توفى سنة 712 (6) ] .

ركن الدين القرمى.

قدم القاهرة بعد أن حكم بالقرم ثلاثين سنة، فناب في الحكم

(1) الربع في الأصل: الدار والموضع، والمغنى في الاصل الموضع الذى غنى به أهله ثم ظعنوا. أو هو عام.

(2) يعنى بالخطيب لسانه، وبالشاعر: طرفه. وفسر ذلك بالبيت التالى

(3) سقطت من المطبوعة

(4) الحميا. هنا: الخمر، والمراد بمذهب القين هنا الغناء. والجاذر في الاصل جمع جؤذر، وهو ولد الظبى

(5) الكاشح: مضمر العداء.

(6) ما بين القوسين سقطت من المطبوعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت