وكان أستاذا نحويّا. أخذ عن أبى الحسن: علىّ بن هارون، وعن أبى مالك: عبد الواحد بن أحمد (1) الونشريسى.
توفى رحمة الله عليه سنة 962 (2) .
أبى عبد الله محمد القائم بأمر الله تعالى: أبو عبد الله: الشريف الحسنى.
ناصر الدين، وخليفة ربّ العالمين.
كان إماما ديّنا، وقورا، عادلا، عالما، عاملا، أديبا، فقيها متفننا، يستظهر «ديوان المتنبى» وغيره (3) .
وكانت له اليد الطّولى في التفسير، والفقه،
والحديث (4) فى فهم معانيه (4) .
أخذ-رحمة الله عليه-عن أبى الحسن: علىّ (5) ابن عثمان (5) المستملى (6) الجزولى وعن أبى العباس: أحمد بن علىّ الخصاصىّ، وعن أبى محمد: عبد الله بن عمر المطغرى؛ كلهم أخذوا عن أبى العباس: أحمد الونشريسى، وعن ابن غازى.
وكان لا يفتر عن قراءة القرآن.
أخذ الملك من يد أخيه أبى العباس، وحكايته معه مشهورة بين المؤرخين، فلا نطيل بذكرها (7) .
(1) م: «محمد» وما أثبتناه عن س هو الموافق لما في الاتحاف وشجرة النور
(2) راجع ترجمته في إتحاف أعلام الناس 4/ 22 - 23. وشجرة النور 1/ 282
(3) سقطت من م.
(4) ما بين الرقمين سقط من م.
(5) ما بين الرقمين سقط من م. وفى هامش الاستقصاء أن الصواب: أبو على الحسن.
(6) -فى الاستقصاء: «الثاملى»
(7) ذكر في الاستقصاء (5/ 17) ان السلطان أبا العباس-أخا القائم-