فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 1037

نزيل تطوان، فقد أبدع فيهم، وزيّف أقوالهم، وبيّن فسادها. وهو في نحو مجلّدين.

وصنّف أيضا في الردّ عليهم في وريقات أبو العباس: أحمد الصغير: أحد تلامذة المنجور، وكان يؤذيهم كثيرا؛ فغضبوا (1) لذلك (2) ، وعظم الأمر لديهم؛ فقتلوه-رحمة الله عليه-وأخزى طائفتهم.

نسأل الله أن يحفظ علينا ديننا وعقائدنا إلى الممات في عافية بمحمد وآله.

وإنما أطلنا في ذكر هذا الخبيث وأشياعه ليتحفّظ منه؛ لانطماس بصيرته، وإعماء عينى قلبه [حتى رأى الظلمة نورا، والنور ظلمة، {وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ/مِنَ اللهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ} (3) .

نسأل الله العافية إلى الممات في ديننا ودنيانا وأن يجعلنا ممن يتبع السّنة، ويهتدى بها، الذين قيل فيهم:

محبتهم فرض ورؤيتهم هدى … وللدّين منهم ألسن وقلوب

481 -محمد بن يعقوب التّنكموتى(4)

الفقيه.

كان يستظهر مختصر ابن الحاجب. وكان رجلا صالحا.

توفى في حدود 960.

(1) فى م: «فقبصوا» .

(2) فى س: «بذلك» .

(3) سورة المائدة 41.

(4) فى م: «التكمونى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت