ومن نظمه الغريب المسّاق، الخارج عن مألوف الأذواق:
وترى قطائعه لكلّ قطائع … كالشمس إذ تبدو على المصباح
ماذا أقول وكلّ قول لا يفى … بجميع ما فيكم من الإفلاح
توفى بالمرية عن سن عالمية في حدود 720 (1) .
من أهل المرية، وأصل سلفه من بيرة-عمل تدمر.
أبو بكر، كان له حظّ من الطلب، وتصرف في الجدّ والهزل/ في فنون الأدب، وكان يعتاص عليه إقامة وزن الشعر.
وقرأ على ابن مثّون، وأخذ العربية عن أبى جعفر بن عبد النور، والقرآن على ابن أبى العيش الهمدانى.
ومن نظمه:
[إذا ما أتى الدهر الخئون بأزمة … تصبر قلب. . . . . . . .] (2)
فلا بدّ من عسر مدى العمر ناسخا … ولا بدّ من سلم يساجلك الحربا
كأنّ زمان المرء للنّحو مقرئى … يداول فيه الرفع والخفض والنصبا]
وله رجز نظم فيه موضوع شيخه: أبى جعفر بن عبد النور في العروض، وهو جزء لطيف.
(1) راجع ترجمته في الدرر الكامنة 4/ 240.
(2) من ص. وبقية البيت «لا أن ذاك كا محربا» وهو غير واضح المعنى.