كان على طريق السّلف: من الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وكان عظيم الحدّة، عرض عليه القضاء فامتنع، وولّى تدريس الفقه بالمؤيدية والبرقوقية، وكان يغلب عليه الملل وقلّة الإقراء.
سمع الحديث من الشرف بن الكويك (1) ، وكان متقشفا في ملبوسه ومركوبه، ويتكسّب بالتجارة، وألّف كتبا. منها: «شرح جمع الجوامع» و «شرح المنهاج» ، و «الورقات» في الأصول، و «البردة (2) » ، و «المناسك» وألّف كتابا في الجهاد، وأشياء لم تكمل، كشرح القواعد لابن هشام، وشرح «التسهيل» و «حاشية على شرح جامع (3) المختصرات» و «حاشية على جواهر الأسنوى» و «شرح الشمسية في المنطق» و «مختصر التنبيه» كتب منه ورقة واحدة، و «تفسير القرآن» كتب منه من أول الكهف إلى آخر القرآن، وكتب على الفاتحة وآيات يسيرة من البقرة، وكمّله جلال الدين السيوطى.
توفى في أوّل يوم من سنة 864 (4) .
712 -محمد بن أحمد بن محمد [بن] أبى عبد الله [بن] (5)
سحمان بضم السين المهملة وسكون الحاء أبو بكر البكرى (6) الوائلى
المعروف بالشريشى المالكى النحوى.
(1) م: «الكرمك» وما أثبتناه عن س هو الموافق لما في الشذرات، والضوء اللامع.
(2) ليست في م.
(3) س: «جمع» .
(4) م: «664» وهو خطأ. راجع ترجمته في الضوء اللامع 7/ 39 - 41، وشذرات الذهب 7/ 303 - 304، وحسن المحاضرة 1/ 443 - 444.
(5) ترجم له في بغية الوعاة باسم محمد بن أحمد بن عبد الله بن سحمان.
(6) من س. وفيها: «بن أبى بكر البكرى. .»