أبو القاسم بن أبى الدنيا، وابن البراء (1) ، وابن الغماز، وأبو جعفر بن الطبّاع، وأبو بكر بن فارس، وابن الحباب، وابن شبرين (2) .
وله: «أنوار البروق، في تعقّب مسائل القواعد والفروق» ، و «غنية الرائض، في علم الفرائض» ، و «تحرير الجواب، في توفير الثواب» وله فهرسة حافلة وغير ذلك.
توفى سنة 723 (3) .
لابن خلدون، ومن أصحابه.
*وله نظم منه قوله يمدح أبا القاسم بن رضوان، وبعض من قدم مع أبى الحسن، من جملة أصحابه:
عرفت زمانى حين أنكرت عرفانى … وأيقنت أن لا حظّ في كفّ كيوان
*ومنها:
هم القوم كلّ القوم أما أصولهم … فأرسخ من طودى ثبير وثهلان
فلا طيش يعلوهم وأما علومهم … فأعلامها تهديك من غير نيران
(4) … تفقه [ب] الشيخ الأصبحى فأصبحا
وأشهب منه يستدل بشهبان (4) ؟ !
(1) فى الديباج «وأجازه أبو القاسم بن البراء. وأبو محمد بن أبى الدنيا» .
(2) س: «شبريد» .
(3) راجع ترجمته في الديباج المذهب 3/ (بتحقيقنا) وشجرة النور 1/ 217.
(4) ما بين الرقمين ليس في م.