فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 1037

إن أنكروا دفّى وشبّابتى … وهزّ عطفى بين جلاّسى (1)

لا غرو أن أفتوا على علمهم … فإنّهم ما شربوا كاسى (2)

(3) شرف الدين (3) من نظمه ما كتبه للشيخ إبراهيم الرقاعى عند توجهه من مصر إلى العراق.

إن فرّق الدهر ما بينى وبينكم … بالرغم منى فقلبى معكم سارى

وإن ترحلتم عنى فذكركم … أنسى وجلّ أحاديثى وأسمارى (4)

وما تذكرت أوقاتى بقربكم … إلا وحدّر طرفى مدمعى الجارى (5)

*وكتب القاضى بدر الدين بن جماعة يهنئه بخطابة جامع دمشق:

تضوّع نشر المسك من لفظك العذب … وأظهرت من نهج البلاغة ما يصبى

وشنّفت أسماع الأنام بخطبة … فتحت بها الأرواح من ميّت القلب (6)

وقد عجب الراءون من عود عنبر … بكامسه إذ لم يكن ميّت العشب

ولكنّه من حين لمست عوده … تفرّق حتى صار من منول رطب (7)

(1) س: «. . . أنكروا دمى. . . وهو عطفى» وهو تحريف.

(2) س: «بأنهم ما شربوا» .

(3) ما بين الرقمين سقط من م.

(4) س: «. . . فيذكركم. . . وكل» .

(5) س: «. . . إلا وخرق. . . دمعه» .

(6) س: «. . . فسعها الأرواح في فية» وهو تحريف.

(7) م: «. . . من نول رطب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت