إن أنكروا دفّى وشبّابتى … وهزّ عطفى بين جلاّسى (1)
لا غرو أن أفتوا على علمهم … فإنّهم ما شربوا كاسى (2)
(3) شرف الدين (3) من نظمه ما كتبه للشيخ إبراهيم الرقاعى عند توجهه من مصر إلى العراق.
إن فرّق الدهر ما بينى وبينكم … بالرغم منى فقلبى معكم سارى
وإن ترحلتم عنى فذكركم … أنسى وجلّ أحاديثى وأسمارى (4)
وما تذكرت أوقاتى بقربكم … إلا وحدّر طرفى مدمعى الجارى (5)
*وكتب القاضى بدر الدين بن جماعة يهنئه بخطابة جامع دمشق:
تضوّع نشر المسك من لفظك العذب … وأظهرت من نهج البلاغة ما يصبى
وشنّفت أسماع الأنام بخطبة … فتحت بها الأرواح من ميّت القلب (6)
وقد عجب الراءون من عود عنبر … بكامسه إذ لم يكن ميّت العشب
ولكنّه من حين لمست عوده … تفرّق حتى صار من منول رطب (7)
(1) س: «. . . أنكروا دمى. . . وهو عطفى» وهو تحريف.
(2) س: «بأنهم ما شربوا» .
(3) ما بين الرقمين سقط من م.
(4) س: «. . . فيذكركم. . . وكل» .
(5) س: «. . . إلا وخرق. . . دمعه» .
(6) س: «. . . فسعها الأرواح في فية» وهو تحريف.
(7) م: «. . . من نول رطب» .