الشيخ، الفقيه، العلاّمة، توفى سنة 867.
من أهل غرناطة، يكنى أبا القاسم، كان أديبا شاعرا. ولى القضاء في مواضع (1) ، واستشاره الناس في المشكلات، وكان عارفا بعقد الشروط.
توفى سنة 745 (2) .
الخضر بن الحسن بن عبد الله بن عبدان الأزدى الدّمشقى.
سمع من ابن البزوزى، ومن زين الأمناء، ومحمد بن الحسين القزوينى. ولد في ربيع الأوّل سنة 617 وتوفى سنة 700 وكان قليل العلم (3) .
الرجل الصالح، الذى كتب في حجر بإصبعه: «لا إله إلا الله» ، وبقى أثره ظاهرا إلى الآن، كأنما نقشت في شمع ببلاد جزولة! وفى ذلك عبرة للمعتبرين.
توفى قبل 900.
(1) منها وادى آش، وسبتة وبرجة.
(2) كان صدرا من صدور القضاة، من أهل النظر والتقييد، دءوبا على الطلب، مضطلعا بالمسائل، مهتديا لمظنات النصوص، نسخ بيده الكثير. وقيد على عديد من المسائل. راجع ترجمته في الاحاطة 1/ 502 - 508، والكتيبة الكامنة ص 177 - 182، وفيهما نماذج من شعره، والديباج المذهب ص 115، ونيل الابتهاج ص 110 - 111.
(3) ترجمته في الشذرات 5/ 457 مع اختلاف يسير في الاسم.