قرأ على أبى الحسن القيجاطى، وابن الفخّار، وكان قاضيا.
ولد سنة 701 وتوفى سنة 744 (1) .
الأديب الكاتب. له نظم رائق. حكى أنه قدم «مكناسة» مع أبى العباس: أحمد المرينى بن أبى سالم، ونزل ابن عبد المنان في مرستان مكناسة؛ لكونه كان خاليا فكتب له السلطان أحمد المذكور هذه الأبيات:
يا شاعرا قد خبرناه ففاض لنا … بالشعر والكتب من تلقاء نجران
نبّئت أنك قد بدلت دارك في … مكناسة فشجا من عندك ابنان (2)
ما زال بتبعك الغاوون من زمن … حتى لقد همت في وادى المرستان
فأجابه الكاتب أبو العباس المذكور (بقوله(3 ) ):
لما بدا لى في حمى مكناسة … مثوى الدين مضوا من الأتراب
أيقنت أنى لست ذا عقل بها … أتعبت (4) نفسى من هوى وتصابى
فتركت دارى لم أعرّج نحوها … ورأيت مارستانها أولى بى
و [قد (5) ] تنسب إليه حكاية، وهى أنه كان ذات يوم في طريق
(1) راجع الترجمة في بغية الوعاة ص 157 وهى فيها معزوة الى تاريخ غرناطة. وترجم له السخاوى في الدرر الكامنة 1/ 306 وذكر أنه تعانى الشروط فمهر فيها، فكان من شيوخ الموثقين.
(2) فى س: «مكناسة فحشا عنك» .
(3) ليست في س.
(4) فى المطبوعة: «أعطيت» .
(5) ليست في س.