وما الحبّ إلا خمرة تسكر الفتى … فيصبح نشوانا لطيف الشمائل
لقينى من أهواه يوما فقال لى: … بمن أنت مشعوف فقلت بسائل (1)
ولو أن في السّلوان لى عندكم ثنى … لخلصت قلبى؟ واستراحت عواذلى
تجلى فأحلى ما بقلبى من الصّدا … وأدهش عقلى بالبها المتكامل (2)
توفى سنة 714.
أبو ياسر.
ولد سنة 768. أخذ عن ابن عرفة/وسمع الحديث من التّنوخى والسويداوى، والتاج: ابن الفصيح (3) وأضرابهم.
وله شرح على التسهيل (4) سماه: «جلاب الموائد» ، وشرح «المغنى» سماه الكافى المغنى فى (5) ثلاث مجلدات، و «ألفيّة الحديث» ، و «العمدة» . واختصر كثيرا من المطوّلات.
توفى ليلة السبت رابع عشر الحجة الحرام، عام 844 (6) .
المعروف بابن عقيل (7)
(1) سقط هذا البيت من م.
(2) م: «ما بقليى من الضنا» . . س: «حسنه المتكامل»
(3) م: «والتاج الفصيح»
(4) س: تسهيل» وفى الضوء: «وجلاب الموائد، وفى شرح تسهل الفوائد»
(5) سقط من م
(6) راجع ترجمته في الضوء اللامع 8/ 232 - 234، والشذرات 7/ 254، وهدية العارفين 2/ 194 - 295.
(7) ذكر السيوطى نسبته إلى الزبير بن العوام رضى الله عنه فقال. . . ابن شمرى ابن أبى العدل بن جراح بن مازن. . بن عقيل بن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشى الأسدى.