توفى سنة 681 (1) .
فقيه نحوى أديب متفنن له نظم: من نظمه:
وقالوا إلى كم تشتكى غصص الهوى؟ … فقلت إلى أن يعترينى أوانى (2)
فكم ليلة قد بتّ خال من الهوى … وأصبح قلبى بيّن الخفقان (3)
وأضحى لسان الحال والشّوق منشدا … تقاسمتما يا قسامان جنانى (4)
فمنكم بلحظ نائم الجفن فاتر … خلعت به شوقا إليه عنانى (5)
وخدّ يرينا الورد لكنّ لحظه … حماه فلا يلفى إليه تدانى
ومنكم بلحظ بيّن السّقم فاتك … وجيد له داعى الغرام دعانى (6)
فلم تلفيا والله في الحسن ثالثا … ولم ألف في روض المحبّة ثانى (7)
وله أيضا:
فاسوا الذى هدّ قلبى بتجافيه … بالبدر هيهات ما في البدر ما فيه (8)
(1) بغية الوعاة 232 - 233
(2) فى ص: س: «. . أوان» .
(3) كان المتبادر أن يقول: «بت خاليا» لكن ضرورة الشعر ألجأته الى رفع «خال» على أنها خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: وأنا خال وتكون الجملة حالية.
(4) فى ص: «تقاسمتما ناسخا وجنانى» وفى م: «يا انسنان جنانى» والمعنى واللفظ غير واضحين.
(5) فى س: «. . نائم الجفن فاتق. خلعت بها. .» .
(6) فى ص: «. . . بين القسم» .
(7) فى س، ص: «. . في فرط المحبه» و «ثانى» هى مفعول لقوله: «ألف» ولكن الشاعر لا يعنيه الا الوزن فيما يبدو، ولا تستقيم معه القواعد النحوية الا بتكلف كما ذكرنا في البيت الثانى.
(8) فى ص: «. . هز قلبى. .» وفى م: «. . من قلبى تجافيه» .