أرى بخده وردا قلت أقطفه … قالوا فإنّ سهام العين تحميه (1)
وله أيضا (2) :
حمّلتنى من عظيم الشّوق يا أملى … ما لا يكاد لسانى اليوم يحصيه
قد كنت قدما رحيب الصدر واسعه … حتى نظرتك يا من لا أسمّيه
وله أيضا:
رفقا على القلب إذ بالقلب سكناك … وارع دمامى فإنّ الله يرعاك
وارفق بطرف كئيب أنت ناظره … قد طالما شاهدت عينيه عيناك
وعامل الجسم بالإحسان يا أملى … إذ هو مأوى لقلب هو مأواك
واعكس ظنون أناس طالما زعموا … قطعك عنّى بذاك الظنّ حاشاك
واردد كيود العدا في نحرهم أبدا … أنهاك أن تأمن الأعداء أنهاك
وما يضرّك لو واصلت يا أملى … صبّا كئيبا بطول الدهر يهواك
وله أيضا:
يفنى ويقضى زمانى في الهوى عبثا … وهو يروح ويعدو في تجنّيه
منعّم العيش سالى البال ذو طرب … ما داق يوما عذاب الصدّ والتّيه (3)
(1) فى م: «أربى. .» وفى س، ص: «. . فقلت» وحتى الوزن لم يستقم مع الشاعر في البيت.
(2) بعد هذا في س: سحر يمونه باخوان خلفى بادى البلاهة يفنى القلب مبليه؟ مملوك فيك يا حى فيا أسفى لوصلته فلعل الوصل يحييه؟ وله أيضا: حملتنى. .
(3) فى س: «. . البال لوطرها. . عذاب الصب. .»