انظر. هكذا كانت همم الرجال! ! .
أخذ عن أبى علىّ: ناصر الدين المشدّالى. له إملاء عجيب عن بعض مختصر ابن الحاجب في الفقه، وله قصيدة سماها: «نظم فرائد الجواهر، في معجزات سيد الأوائل والأواخر» مطلعها:
تبدّت؛ فغابت، واختفت؛ فتجلّت … فشاهدتها حالى حضورى وغيبتى (1)
وله شرح على أسماء الله الحسنى، وله: كلام عجيب في التصوّف، وله تقاييد في أنواع فنون العلم، وله: شعر فائق.
وكان فصيحا كثير التواضع حسن المقالات [وهو في الجملة من أهل الفخر غاية (2) ] .
توفى سنة 744 (3) .
الأوسط.
وهو والد محمد الأصغر، وكلهم شعراء.
كان أستاذا أديبا (5) . توفى بقرب 950.
أبو عبد الله.
كان فقيها، حافظا، مؤلفا.
(1) فى م: «فشاهدتها حلما. . .» وما اثبتناه عن س موافق لما في النيل.
(2) فى النيل: «وهو على الجملة: ممن يفتخر بلقائه» .
(3) وقيل: كانت وفاته سنة 743 راجع ترجمته في الديباج المذهب 332، ونيل الابتهاج 240، وشجرة النور 1/ 219 وقد تقدمت له ترجمة مختصرة ص 122.
(4) س: «المضغرى» .
(5) م: «عالما»