[ومن رسولى إلى قلبى ليسألهم … عن مشكل من سؤال الصب ملتبس
خلوا فؤادى فما يندى ولو وطئوا … صخرا لجاد بماء منه منبجس
وفى الحشا نزلوا والوهم يجمعهم … فكيف قروا على أذكى من القبس
.. . . . . . . . . … فكيف قروا على من خانهم فنسى
ومن شعر قطب الدين القسطلانى:
أردت من زمنى جودا يفيد جدا … فضوء عينى بما أرجوه مجتهدا
فقلت مذ لم أجد حرا فقيل جدا … لأجهدن على أن لا أرى أحدا
وله:
وأنتقى غائبا من قرب من بعدوا … وأشغل السر منى. . . .
.. . . . . . . . . … وأقبل العرف من هذا. . . .
وأعمل الفكر فيمن أستفيد به … يوم النشور غدا عند الإله. . (؟ )
فهى مخمسة طويلة (1) ] .
المقدسى. أجاز لابن رشيد سنة 684 أخذ عن ابن اللّتى، والزبيدى، وغيرهما.
قال في الدرر: سمع من الحجار [وقرأ بالروايات، ومهر في النحو] (3) وولىّ تدريس الظاهرية البرانية، ومشيخة النحو، بالناصرية، ذكره الذهبى في المختصر.
(1) ما بين القوسين سقط من المطبوعة وموضع النقاط كلام مطموس.
(2) فى س: «محمد» .
(3) ما بين القوسين من الدرر.