ولد مؤلف الموضح، وصاحب المغنى.
توفى سنة 793.
الغسانى النّجار، المكناسى الدار، الأستاذ أبو عبد الله.
أخذ عنه الإمام القورى وجماعة، وهو ناظم رجال الحلية (1) ، وفى علم التفسير له نظم أيضا، وله: نزهة الناظر (2) .
ومن نظمه مخمسا لبيتى ابن الخطيب.
يا سائرا لضريح خير العالم … ينهى إليه مقام صبّ هائم
بالله ناد وقل مقالة عالم … يا مصطفى من قبل نشأة آدم (3)
والكون لم تفتح له أغلاق … بثناك قد شهدت ملائكة السّما
والله قد صلّى عليك وسلّما
يا مجتبى ومعظّما ومكرّما … أيروم مخلوق ثناءك بعد ما
أثنى على أخلاقك الخلاق؟ !
وله:
نظرت إلى الوجود بعين قلبى … فلم أر فيه غير الله وحده (4)
فكن لله وارج الله واعمل … للقيا الله تأمن كلّ شدّه
وله:
على قدر نية أهل التّو … كل يعطيهم الله منه المعونه
فإن صحّح العبد إيقانه … كفاه المهيمن همّ المئونة (5)
(1) : «الجالية» وهو تحريف.
(2) س: «الناطق» .
(3) م: «آدام» وهو تحريف
(4) سقط هذا البيت من م.
(5) م: «كفاه المهيمن منه هم المئونة» وفيه زيادة: «منه»