وممن اشتهر بلقبه من أفراد هذا الحرف:
توفى سنة 715 (1) .
933 -صدر الدين بن الوكيل الناظم (2)
الأديب الحجة.
مما كتب به إلى الأمير جمال الدين-يتوجع له، ويندب أيامه بدمشق، ومقامه بالقصر الأبلق-هذه القصيدة:
أيا جيرة بالقصر كان لهم مغنى … رحلتم فصار القصر لفظا بلا معنى (3)
وأظلم لما غاب نور جمالكم … وقد كان من شمس الضّحى نوركم أسنى
يعزّ علينا أن نرى الدار بعدكم … وما نحن فيها سادتى مثلما كنّا
لقد كانت الدنيا بكم في نضارة … ونعمى فأعفى الله بيتا به بتنا
(4) … سقيت ديار الظاعنين مدامعى
وقد سحّ ماء المزن يا ليته أغنى
وعيشكم والعيش منذ رحلتم … بغيض ولا أمنا لقينا ولا منّا
ولا تحسبوا أنّ الديار أطيبها … زمانكم لا والذى أذهب الحسنا؟ !
ولا غنّت الأطيار فوق غصونها … ولا نهر يجرى ولا روضة فنّا (4)
بروحى أفدى الظاعنين وإن هم … أبوا أن نومى بعدهم يألف الجفنا (5)
(1) م: «717» .
(2) م: «بن الناظم»
(3) س: «. . . لهم معنى. . . رحلتهم. . .» .
(4) ما بين الرقمين سقط من. .
(5) م: «بعدهم الجفنا» ، س: «يألف الحنينا» .