العسكر، ووكالة بيت المال، ثم ولّى القضاء بعد ابن جماعة، ثم قضاء دمشق.
وكان الأسنوى يقدّمه [ويفضله (1) ] على أهل زمانه؛ وكان يقول: أعرف عشرين علما لم يسألنى عنها بالقاهرة أحد! .
روى عنه ابنه بدر الدين، وأبو حامد بن ظهيرة.
من نظمه:
قبلته ولثمت باسم ثغره … مع خدّه وضممت مائس قدّه
ثم انثنيت ومقلتى تبكى دما … يا ربّ لا تجعله آخر عهده
توفى سنة 777 (2) .
شمس الدين ابن الصائغ الحنفى النحوى.
ولد قبل 710.
أخذ عن ابن المرحل، وأبى حيّان، والقونوى، والفخر الزيلعى (3) ، وسمع الحديث من الدبوسى، والحجّار، وأبى الفتح اليعمرى (4) .
ولى قضاء العسكر، وأفتى بدار العدل، ودرّس بالجامع الطولونى.
وله: «شرح المشارق» في الحديث، و «شرح ألفية ابن مالك» وله: «الغمز، على الكنز» في الفقه الحنفى، و «المبانى، في المعانى» ،
(1) من س
(2) راجع ترجمته في الدرر الكامنة 3/ 490، وإنباء الغمر 1/ 121، وشذرات الذهب 6/ 253 - 254، والوافى بالوفيات 3/ 210، وبغية الوعاة 63
(3) فى البغية: «البحر الزيلعى»
(4) اختصر ابن القاضى هذه الترجمة عما في البغية، وفيها بعد هذا: «وكان ملازما للاشتغال، كثير المعاشرة للرؤساء، كثير الاستحضار، فاضلا بارعا، حسن النظم والنثر، قوى البادرة، دمث الأخلاق» .