فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 1037

وقلت في صدر الأفاضل المذكور (1) :

وفتى تقدّم من تقادم في العلا … أكرم به من عمدة وحميم

حاز المفاخر كلّها متقدّما … بالصّدر محمولا على التقديم

فأجابنى بقوله:

أوريت زند قريحة وقادة … ولهيب عقلك بالذكا مشبوب

أبدى الشّهاب لنا العجاب بنظمه … وكذا الشّهاب على الدوام يصيب

وله قصائد في مدح المخدوم، منها قصيدة مطلعها:

حديث الركب ريحانى وراحى … إلى ذكر الحمى سكن ارتياحى

أدر لى من حديثهم كئوسا … ففيها من شفا هذى الجراح (2)

وأطنب في ادّكار عهود ليلى … تعاودها المساء مع الصباح

يحنّ القلب إن ذكرت مغان … كما حنّ الشّجاع إلى الكفاح

سعيت لتبلغ الرّضوان منها … وقد وضح الصّدود من الرماح (3)

ومنها ختاما:

إذا اقترعت بمحضركم نزار … فحظّكم المعلّى من قداح

وأنشدنى من شعره كثيرا. أثبت منه هذا فقط-خوف الطول.

ولد سنة 966.

له مشاركة في الطبّ، يستظهر بعض مختصر ابن الحاجب، ويشارك في الفرائض والحساب، وله نظم/منه ما أنشد لنفسه:

(1) فى المطبوعة: «وقلت مخاطبا له» .

(2) م: «هوى الجراح»

(3) م: «الرداح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت