فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1037

وإذا تألق بارق من نحوكم … سحّت له مثل السّحاب دموعه

يا جيرة الحى تلافوا مدنفا … في حبّكم فلقد دنا توديعه

وتصدقوا برضاكم عمّا جنى … فإليكم يعزى الجميل جميعه

... *وله أيضا:

إليك اشتياقى لا إلى الرّبع والمغنى … وأنت لقلبى عند ما نطق المعنى

فيا غائبا عنّى وفي القلب حاضر … فلله ما أقصاك عنّى وما أدنى! ؟

أذبت فؤادى بالقطيعة والجفا … وأنعمت عيشى بالتّواصل والحسنى/

أأحبابنا منّوا علىّ بعودة … فقد سلبت أرواحنا بالجفا منّا

وحقكم لم أبغ عنكم تسلّيا … وإن كان ما قد قيل حقّا فلا كنّا

توفى سنة 711 (1) .

الصالحى.

مولده سنة 617 سمع البهاء: عبد الرحمن، وابن الزبيدى وابن اللّتّى وجعفر الهمدانى، وابن الصباح (2) ، ومكرما، وابن الجميزى، وسمع ببغداد [من] الكاشغرى وغيره (3) وبقى مدة قيّم جامع قيسون (4) قيل: إن التتر

(1) س: «911» .

(2) فى العبر: «وابن صباح» .

(3) فى العبر: «من الكاشغرى وطائفة» س: «الكاشفرى وابن الغمير» .

(4) فى العبر: «قيم جامع الحبل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت