وإذا تألق بارق من نحوكم … سحّت له مثل السّحاب دموعه
يا جيرة الحى تلافوا مدنفا … في حبّكم فلقد دنا توديعه
وتصدقوا برضاكم عمّا جنى … فإليكم يعزى الجميل جميعه
... *وله أيضا:
إليك اشتياقى لا إلى الرّبع والمغنى … وأنت لقلبى عند ما نطق المعنى
فيا غائبا عنّى وفي القلب حاضر … فلله ما أقصاك عنّى وما أدنى! ؟
أذبت فؤادى بالقطيعة والجفا … وأنعمت عيشى بالتّواصل والحسنى/
أأحبابنا منّوا علىّ بعودة … فقد سلبت أرواحنا بالجفا منّا
وحقكم لم أبغ عنكم تسلّيا … وإن كان ما قد قيل حقّا فلا كنّا
توفى سنة 711 (1) .
الصالحى.
مولده سنة 617 سمع البهاء: عبد الرحمن، وابن الزبيدى وابن اللّتّى وجعفر الهمدانى، وابن الصباح (2) ، ومكرما، وابن الجميزى، وسمع ببغداد [من] الكاشغرى وغيره (3) وبقى مدة قيّم جامع قيسون (4) قيل: إن التتر
(1) س: «911» .
(2) فى العبر: «وابن صباح» .
(3) فى العبر: «من الكاشغرى وطائفة» س: «الكاشفرى وابن الغمير» .
(4) فى العبر: «قيم جامع الحبل» .