ويا دوحة الفضل الذى طاب محتدا … وطاب نجارا وارتدى المجد واشتمل
عبيدك بالنّعمى حسين بن قاسم … وقاه إله العرش من وقفة الخجل
بباب الهدى يبغى إجازة سيّد … به يرتجى من ربه نيل ما سأل
ليشرب إذ يدعوك شيخا وينتمى … لجانبك الرحب السليم من الدّغل (1)
وينظم في سلك الذين تحمّلوا … تفاريع هذا العلم عنك بلا خلل
فأجزته (2) بقولى:
أجزت لكم ما قد رويت إجازة … معمّمة في كلّ ما العبد قد حمل
وما صحّ عنه من نظام وما له … من النّثر والتأليف مع كلّ ما نقل
وفى كلّ مقروء تثبّت عندكم … وفى كلّ مسموع بدا ما به خلل (3)
وكلّ مجاز ثمّ كلّ مناول … فدونك فارو العلم واقرنه بالعمل
وكاتب هذا أحمد بن محمد … ويعرف بابن العافيه مكثر الزّلل
بتاريخ ألف بعد هجرة مرسل … عليه صلاة الله ما النّجم قد أفل
ولد بقرب 970.
أبو يعلى: الأمير، بويع بتيطوى في أوّل سنة 772 وقعت بينه وبين عبد العزيز المرينى بن أبى عنان حروب هائلة. وبها مات.
نزيل مراكش، ودفينها. أخذ عن أبى عمرو: عثمان بن عبد الواحد
(1) الدغل: دخل في الأمر مفسد له.
(2) فى م: «فأجبته» .
(3) فى م: «. . ما له خلل» .