على ذلك إلى أن ولّى القضاء بتلمسان أيام أبى عنان، واستمر على ولاية القضاء إلى أن توفى قبل إكماله «المسند الحسن» بثلاثة أعوام (1) .
كان قاضيا بسلا، وكانت له مشاركة ونبل معروف (3) .
لقبه شهاب الدين، توفى سنة 815.
يحكى أنه وقعت بينه وبين البساطى مشاجرة ومشاتمة (4) ، وكان يعارض عبد الرحمن بن خلدون في أحكامه، ويفتى عليه، وعمره يقرب من سبعين سنة. توفى بالقاهرة سنة 820 (5) .
توفى بها سنة 845 [نسبة إلى عقبان: قرية من قرى الأندلس (6) ] .
توفى سنة 845.
(1) بعد هذا في المطبوعة: «فانظر تاريخ اكماله آخره ألفه؟ لأبى الحسن المرينى» وفى س: «ومن الملازمين لابى الحسن المرينى» .
(2) فى المطبوعة: «السلاوى» .
(3) فى س: «مشاركة وجد وقبل معروف» وبهامشها: هو جد الامام ابن مرزوق الحفيد، لأمه وتوفى في ثمان وستين وسبعمائة. صح من خط سيدى أحمد باب السوائى.
(4) بسبب مسألة علمية تجادلا فيها.
(5) كان من المبرزين في الفقه والأصول والنحو، ترجمته في نيل الابتهاج 76
(6) ترجمته في نيل الابتهاج ص 78، وفيه أن وفاته سنة 840