فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 1037

ففى مغنى الجزيرة لى خليل … وفى مصر وآخر بالعراق

وخدن بالشآم فأىّ مغنى … أقمت به أحنّ إلى البواقى

يؤنّسنى ويؤننى حبيب … وانظر في اللّقاء إلى الفراق

وأشجو للدنوّ وللتنائى … وأبكى للوداع وللتّلاقى

فجفنى لا يزال طليق دمع … ولا ينفك قلبى في وثاق

ومفترقان لى قلب وصدر … ومتّفقان دمعى والأماقى

وقد زعموا: الهوى حلو ومرّ … وعندى كلّه مر المذاق

وله أيضا:

لو أنّ نسيما هبّ عنى يحدّث … علمتم بأسباب الهوى كيف تعبث

أكاد إذا ما مرّ بى نحو أرضكم … من الشّوق في أذياله أتشبّث

أحدّثه شوقى إذا مرّ نحوكم … عساه بأكناف القرافة يمكث

أموت بأشواقى وأحيا بذكركم … فلله فيكم كم أموت وأبعث! !

وله لما دخل على مجد الدين (1) بن دقيق العيد بحالة مرض.

حاشاك أن يعتريك سقم … تبيت من مسّه نحيلا

أصبحت مثل النسيم لطفا … لذاك قالوا: غدا عليلا

(1) فى س: «وله لما مدح فخر الدين. . .» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت