«شاطبة» حين استولى الروم عليها في آخر شهر رمضان سنة 645 واستوطن بجاية، وقدّم للخطبة (1) بها عام 662 وأجاز لابن رشيد عام 684.
أخذ عن أبى بكر: محمد بن وضاح اللّخمى. وروى عنه محمد بن محمد ابن أحمد بن مسعود (2) العبدرى الحاجى سنة 688 وله نظم منه [قوله] :
أرى العمر يفنى والرجاء طويل … وليس إلى قرب الحبيب سبيل
حباه إله العرش أحسن سيرة … فما الصبر عن ذاك الجمال جميل (3)
متى يشتفى قلبى بلثم ترابه … ويسمح دهر بالمزار بخيل؟
دللت عليه في أوائل أسطرى … فذاك نبئ مصطفى ورسول
ولما ذكرنا العبدرى فمن نظمه وهو صاحب الرحلة.
دنياى مهما اغتررت فيها … كجيفة عرضة النّهاب (4)
إن شئتها فاحتمل أذاها … واصبر على خلطة الكلاب (5)
ولد الكنانى المذكور في ذى القعدة سنة 614 وتوفى سنة 699 (6) .
(1) فى م: «الخطابة» .
(2) فى م: «سعود» .
(3) فى س: . . . إله الخلق. . .» «فما الصبر عن ذاك الجميل. . .» .
(4) فى س: «. . . مهما اعتبرت. . . كجرعة» .
(5) فى س: «. . . خطة الكلاب» .
(6) ذكر ابن مخلوف أنه تلقى عن كثير من الأعلام منهم ابن سيد الناس، وابن الأبار، وابن السراج، وأخذ عنه أبو العباس بن الغبرينى وغيره راجع شجرة النور 1/ 202.