فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 1037

فما ألفى بخط يده-أمنه الله وأيده (1) -ما نصه:

من أوّليات شعرى ما قلت في وردة مقلوبة بين يدى محبوبة:

ووردة شفعت لى عند مرتهنى … راقت وقد سجدت لفاتر الحدق

كأن خضرتها من فوق حمرتها … خال على خدّه من عنبر عبق

ثم قال-أيده الله-ومن يعلم ذلك الخال العنبرى الذى يوضع على الخدود يعلم عظم هذا التشبيه.

وله أيضا من التورية وهو من أوّليات شعره:

شادن نمّ عليه نفحه … ما خلاصى من سهام كامنه

أحلال أننى خائفه … وغزالى بعد خوفى آمنه؟ !

وله أيضا في وصف رقيب ملازم:

رقيبى كأن الأرض مرآة شخصه … فأين تولّى الطرف منّى يراه

مقيم بوجه الوصل حتى كأنما … وصالى هلال والسّواد صداه

وله-أيده الله-ويغنّى به من رمل الماية:

أيا روضة ضنّت علىّ بزهرها … ولم يتلقّ ناظراى سواك

أبيحى لنفسى من شذاك بقاءها … إذا فتّ طرفى علّ أنفى يراك

[قال أيده الله: ] وهذا مأخوذ من قول الشريف الرضى:

(1) فى س: «بخطه أيده الله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت