فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 1037

ولقد علمت أنّ الشمّ إنما يحصل بواسطة تكييف الهواء المتصل بالخيشوم بتكييف الرائحة [لا بطريق نقل الرائحة] من ذى الرائحة إلى الهواء؛ لامتناع انتقال الأعراض.

وقولى: «أبيحى لنفسى بقاءها» التى هى الرائحة ولا بقاء لها بغيره (1) ليس كقول الرّضىّ: ولا تكتباه إلا بدمعى.

وله-أيده الله-من المزدوج أيضا:

على جدول غطّت عليه بشعرها … لئلاّ ترى الشّمس الرقيبه يا طرف (2)

فبت أرى في جدولى بدر وجهها … غريقا ونقط العين به كلف (3)

قال-أيده الله-ومنه أيضا:

طرقت حماه والأسود توارد … به فتولّى الظّبى وهو بعيد (4)

فعلمت آساد الشّرى كيف تقدم … وعلّم غزلان النقا كيف تشرد

وله أيضا في طريق التعمية في اسم نسيم:

يا هلالا طلوعه بين جفنى … وغزالا كناسه بين جنبى (5)

إنّ سهما رميت غادر همّا … لو تناهى ما شكّ آخر قلبى

وله-أيده الله-من الجناس المركب، ويغنّى به، من الحيس:

(1) فى س: «عن غيره» .

(2) فى س «لى طرف» .

(3) هكذا في المطبوعة، وفى س: «ونقعات الغبى به كلف» وفى ص: «ونقطة العين به كلف» .

(4) فى المطبوعة: «. . . والأسود موارد» .

(5) الكناس والمكنس: المكان الذى تختفى فيه الظباء وتستكن من الحر وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت