وافى بها البستان صنوك وردة … يقضى بها لما مطلت وعودا (1)
أهدى البهار محاجرا وأتى بها … في وقته كيما تكون حدودا
فبعثتها مرتادة بنسيمها … تثنى من الرّوض النضير قدودا (2)
وله-أيده الله-:
لى حبيب يأتى بكلّ غريب … هو عندى منكر ومعرّف (3)
[أنا] لست الصّيرفىّ ونحوى … إنه لى نحا وفىّ تصرّف (4)
فعله فىّ لازم متعدّ … ومزيد مجرّد ومضعّف
وله-أيده الله-من الأبيات المربعة:
تخالفت منه عيناه إلى سبب … كان اتفاقهما [فيه] على عطب
فحدقة العين تقصينى وتوئسنى … واللّحظ يطمعنى فيه ويسحر بى
أشكو نهاى وشوقى فيه كيف يفترقا … في أمره وكلا ذا زاد في التعب (5)
إن طعت ذاك فمن لى فاننى أربى … أو طعت هذا فمن لى فاننى حسبى
وله-أيده الله-منها:
لا وطرّف علّم السيف وقدّ … في قوام كقد؟ ؟ ؟ الخطّ تطرّد (6)
ووميض لاح لما ابتسمت … فاتنا منه دواء أو برد
(1) فى س: «وعددا» .
(2) فى المطبوعة: «فبعثها» .
(3) فى س: «ومعروف» .
(4) هذا البيت سقط من المطبوعة. وما بين القوسين في أوله زيادة واجبة
(5) حذف النون في قوله: «كيف يفترقا» لضرورة الشعر، أو على لغة من يحذفها تخفيفا.
(6) القنا: الرمح.