فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 1037

وهل جاز للمسبوق بعد تشهّد … دعاء إذا ما رام إكمال ما بقى (1) ؟

وما وزن «ليس» يا أديب وأصله … وما جمع قلّة لصاع فحقّق (2) ؟

وما وزنه؟ شمّر ولا تك وانيا … بجمع سواء والمقيد أطلق (3) ؟

وبيّن لنا (من) فى أعوذ بربّنا … من إبليس والتخمين في الكلّ فاتق (4)

فأجابه (5) أبو العباس المذكور بقوله:

جوابك في الأولى إباحة أكلها … بمذهبنا فاجزم بذاك وصدّق

كذا ابن حبيب في الخشاش أباحة … لمحتاجه مثل العقارب فاسبق (6)

وقد قيل في الأوزاغ يحرم أكلها … وذلك في الكافى ليوسف فاتق (7)

(1) فى م، س: «. . اذا الامام أكمل. .» وما أثبتناه: عن الاستقصاء

(2) فى نيل الابتهاج: «. . يا حبيب» . وفى م: «. . يا حبيبى»

(3) فى نيل الابتهاج والاستقصاء: «. . ولاذن وائتنا» .

(4) فى م، س: «وبين ما فى. .» .

(5) فى الاستقصاء بعد هذا: فبدا للحميدى ما لم يكن يحتسب، وتوقف عن الجواب، فرفعت القضية الى المنصور فاستغربها وقال: «هذا رجل من أهل البادية، فضح قاضى قضاة الحواضر، وأمر المنجور فأجاب عنها يقال بعد أربع سنوات، وبعد موت السائل، وهذا نص الجواب. اه‍. ثم ذكر الأبيات. . والحميدى المذكور هو قاضى الجماعة أبو مالك: عبد الواحد بن أحمد الحميدى.

(6) فى م: «. . مع العقارب. .» والخشاش: ما لا نفس له سائلة من الحشرات والهوام: كالزنبور، والعقرب، والصرار، والخنفساء، وبنات وردان، وما أشبه ذلك، وليس منه الوزغ لأن له دما.

(7) فى، س: «. . فارتق» والكافى هو كتاب الكافى في فروع الماكينة لأبى عمر: يوسف بن عبد البر. راجع كشف الظنون 2/ 1379.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت