فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 1037

ويرفلن في الحلاّت يختلن في الحلى … وفيهنّ أنواع الجمال وضوح

يبادرن ترقيع الكوى بمحاجر … لإقبال حبّ طال منه نزوح] (1)

وأنشدنى لغيره:

أخذت بأعضادهم إذ نأوا … وخلّفك القوم إذ ودّعوا

فأصبحت تنهى ولا تنتهى … وتسمع قولا ولا تسمع

فيا حجر الشّحذ حتى متى … تسنّ الحديد ولا تقطع

وأنشدنى:

لا يعرف الله إلا الله فاتّئدوا … فالله حقّ ودون الحقّ إشراك

فانف النقائص عنه-والكمال له … والعجز عن درك الإدراك إدراك

وأنشدنى:

فلا تدخل الأسواق ما دمت مفلسا … فتزداد همّا يا قليل الدّراهم

وأنشدنى:

ولا بدّ من شكوى إلى ذى مروءة … يواسيك أو يسليك أو يتوجّع

وإيّاك والشّكوى إلى ذى لآمة … يحاكيك أو يحكيك أو يتقعقع

(1) الأبيات الثمانية عشر السابقة سقطت من المطبوعة وهى في س، ونيل الابتهاج ص 97 - 98 والاستقصاء 5/ 167 - 168 وفيه ذكر أن المنصور سافر مرة الى تارودانت، فخيم المنصور بها، ومر رجل عليه أطمار بالية، وهيئة رثة، ويقال: ان هذا الرجل هو أبو عثمان الهلالى الرودانى فوطئ على طنب من أطناب خباء القاضى الحميدى، فصاح القاضى: «من هذه البقرة التى قوضت على خيمتى؟ ! » متهكما بالرجل! فألقى اليه قرطاسا فيه الأبيات المذكورة: الى بابك العالى. . وقال: «البقرة من لا يجيب على هذه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت