فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 1037

فكم أفسد الراوى كلاما بعقله … وجاء بشئ لم يرده المصنّف

وكم ناسخ أضحى لمعنى مغيّرا … وكم حرّف المنقول قوم وصحّفوا (1)

وأنشدنى لغيره:

وإذا السعادة لاحظتك عيونها … ثمّ فالمخاوف كلّهن أمان (2)

واصطد بها العنقاء فهى حبالة … واقتد بها الجوزاء فهى عنان

وأنشدنى لغيره:

وإذا تصحب فاصحب ماجدا … ذا عفاف وحياء وكرم

قائلا في الشئ: لا إن قلت: لا … وإذا قلت: نعم قال: نعم

وأنشدنى للسّهيلى (3) :

إذا قلت يوما سلام عليكم … ففيها شفاء وفيها سقام

شفاء إذا قلتها مقبلا … وإن أنت أدبرت فهى الحمام

عجبت لفرط اختلافهما … فهذا سلام وهذا سلام

وأنشدنى:

إذا عوفى المرء في جسمه … وملّكه الله قلبا قنوعا

وألغى المطامع عن نفسه … فذاك الغنىّ وإن مات جوعا

وأنشدنى:

خلّ الصّبا عنك واختم بالنّهى عملا … فإنّ خاتمة الأعمال تكفير

(1) فى س: جاء عجز هذا البيت مع صدر البيت السابق، وعجز السابق مع صدر هذا البيت.

(2) فى س: «. . أحرستك عيونها» .

(3) ليست في م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت