علقته مكاريا … شرّد عن جفنى الكرى (1)
قد أشبه البدر فما … يملّ من طول السّرى (2)
/58 - ب قال ابن رشيد: ومن أبياته (3) لوجيه الدين (4) ضياء بن عبد الكريم المناوى لنفسه:
سمّوه جمريا وما أنصفوا … ما فيه جمرىّ سوى خدّه
ولبهاء الدين في مشروط رآه في الحمام
قلت لما شرّطوه وجرى … دمه القانى على الوجه اليقق (5)
ما أتوا مستنكرا في فعلهم … هو بدر ألمزوه في الشفق (6)
ومن هذا المعنى قول أبى بكر القادوسى
لا تنكرنّ تشاريطا بوجنته … فإنّها أثر الألحاظ والفكر (7)
وطالما جرّحت باللحظ صفحته … والجرح ليس له بدّ من الأثر (8)
(1) المكارى: المؤجر للدابة ونحوها، والجفن: غطاء العين من أعلى وأسفل. والكرى: النوم.
(2) فى م: «. . البدر إذا أميل» والسرى: السير بالليل.
(3) فى م: «الأبيات» .
(4) فى س: «لوجيه بن ضياء» -
(5) اليقق: الشديد البياض. تفتح القاف فيه وتكسر.
(6) ألمزوه أظهروه.
(7) فى ص: «لوجنته» .
(8) فى س: «وطالت ما جرت» .