فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 1037

وله مما قاله في صباه:

يا مطلبا ليس لى في غيره أرب … إليك آل التقصّى وانتهى الطلب

وما طمحت لمرء أو لمستمع … إلا لمعنى إلى العلياء ينتسب (1)

وما أرانى أهلا أن تواصلنى … حسبى علوّا بأنّى فيك مكتئب

لكن ينازع شوقى تارة أدبى … فأطلب الوصل لنا يضعف الأدب

ولست أبرح في الحالين ذا قلق … قام وشوق له في أضلعى لهب (2)

ومدمع كلما كفكفت صيّبه … صونا لحبّك يعصينى وينسكب (3)

ويدّعى في الهوى دمعى مقاسمتى … وجدى وحزنى ويجرى وهو مختضب

كالطّرف يزعم توحيد الحبيب ولا … يزال في ليلة للنّجم يرتقب

(1) سقط هذا البيت من المطبوعة.

(2) هكذا في الأصول ولعلها: «ذا قلق نام. . .» .

(3) فى س: «كفكفت أدمعه» وفى م: «. . . صونا لذكرك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت