وله مما قاله في صباه:
يا مطلبا ليس لى في غيره أرب … إليك آل التقصّى وانتهى الطلب
وما طمحت لمرء أو لمستمع … إلا لمعنى إلى العلياء ينتسب (1)
وما أرانى أهلا أن تواصلنى … حسبى علوّا بأنّى فيك مكتئب
لكن ينازع شوقى تارة أدبى … فأطلب الوصل لنا يضعف الأدب
ولست أبرح في الحالين ذا قلق … قام وشوق له في أضلعى لهب (2)
ومدمع كلما كفكفت صيّبه … صونا لحبّك يعصينى وينسكب (3)
ويدّعى في الهوى دمعى مقاسمتى … وجدى وحزنى ويجرى وهو مختضب
كالطّرف يزعم توحيد الحبيب ولا … يزال في ليلة للنّجم يرتقب
(1) سقط هذا البيت من المطبوعة.
(2) هكذا في الأصول ولعلها: «ذا قلق نام. . .» .
(3) فى س: «كفكفت أدمعه» وفى م: «. . . صونا لذكرك» .