فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 1037

وغدا يرجّح الاعتزال جهالة … ويرقه زور وشاه وزخرفه

الحقّ أبلج واضح لكنه … يعشى عيون أولى الضلالة والسّفه

احسأ فقولك طائح كهباءة … طاحت بها هوج الرياح المعطفه

سوّغت ذمّ جماعة سنّيّة … قد أحرزوا من كل فضل أشرفه

قطفوا أزاهر كلّ علم نافع … واتوا بكلّ بديعة مستظرفه

قوم هم قمعوا الضلال وحزبه … بمقاول حكت المواضى المرهفة

هم شيعة الحقّ الذى ما بعده … إلاّ مهار في الضلالة متلفة (1)

آراؤهم يجلو البصائر نورها … ويميط أدواء القلوب المدنفة (2)

= والسؤال عنه بدعة، فنحن نؤمن أنه سبحانه استوى لكن لا ندرى كيف استوى؟ وهذا معنى قولهم: بلا كيف ولا كيفية وهو ما يشير إليه الزمخشرى بكلمة: «البلكفة» .

(1) فى س: هم شيعة الحد. . .»

(2) الدف بفتح النون: المرض اللازم، ودنف المريض كفرح: ثقل، وأدنفه المرض: أثقله. راجع القاموس 3/ 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت