فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 1037

تأسّف لكن عزّ عنه تأسّف … وكفكف عينا حيث لا دمع يذرف (1)

وجاذب قلبا ليس يأوى لمألف … وعالج نفسا داؤها يتضعّف

ورام سكونا وهو في رجل طائر … ونادى بأنس والمنازل تهتف (2)

أراقب قلبى مرّة بعد مرّة … فألفيه ذيّاك الذى أنا أعرف

فإن حلّت الضراء لم ينفعل بها … وإن حلّت السراء لا يتكيّف (3)

تحدّثنى الآمال وهى كذوبة … تبدّل في تحديثها وتحرّف

[بأنى في دنيا سأقضى مآربى … وبعد يحقّ الزهد لى والتأسّف (4)

= الكتب والتعريف بمؤلفيها» على حروف المعجم» ومنها: «الغلسيات» وهى ما صدر من مجالسه في الكلام على صحيح مسلم في التغليس، ومنها: «الفصول والأبواب، في ذكر من أخذ عنه من الشيوخ والأتباع والأصحاب» . وغير ذلك.

(1) فى الديباج: «. . التأسف. . . . حيث لا عين تذرف» .

(2) فى الديباج: «. . . والمنازل تقنف» .

(3) فى م: «لم يتكيف» .

(4) فى الديباج: «بأنى في الدنيا أقضى مآربى» . وفى الأصل: «فإنى»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت