وأنشدنا:
أبى دهرنا إسعافنا في نفوسنا … وأسعفنا فيمن نحبّ ونكرم
فقلت له: نعماك فيهم أتمّها … ودع أمرنا إنّ الأهمّ المقدم (1)
... وأنشدنا:
إذا ما الخبز تأدمه بلحم … فذاك-أمانة الله-الثّريد
... وأنشدنا من أبيات:
أما سمعت أما أخبرت أنهم … سمّوا نبيّك في عظم من الشّاة! ؟ (2)
-ولمسلم في الموضع الثانى (4/ 1703 - 1704) عن أبى طلحة قال: كنا قعودا بالأفنية نتحدث، فجاء رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقام علينا؛ فقال: مالكم ولمجالس الصعدات؟ (الطرقات ووجوهها) اجتنبوا مجالس الصعدات» فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس: قعدنا نتذاكر ونتحدث. قال: «إمّا لا. فأدوا حقها: غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام» . ولأبى داود عن أبى هريرة في هذه القصة: «وإرشاد السبيل» . وله عن عمر بن الخطّاب رضى الله عنه، عن النبى صلّى الله عليه وسلم في هذه القصة قال: «وتغيثوا الملهوف، وتهدوا الضال» . الخ. .
(1) ص: «المهم المقدم»
(2) عن اليهود كما هو ظاهر.