ولما جرى ذكر اللغز في اسم زينب:
اسم الذى نفت عن الطرف الوسن … إذا تصحفه فقلبه حسن
ونصفه زى التقى معظم … عند أولى الفضل ومن يدعى أسن
وإن أزلت صدره فما بقى … بيت عن المحذوف يا نعم السّكن
وآخر إن زال يرتب للفتى … علم به يدعى من ارباب الفطن
رتبت تصحيفها له في مقولى … وهو رشى اسكبى من قلبى الحزن
تالله قد أبديت ما أخفيته … من لغز أحلى من الشهد الحسن؟ ؟ ] (1)
وأنشدنى:
مالقة حييت يا تينها … الفلك من أجلك ياتينها؟
وأنشدنى مما قيل في ابن خاتمة:
أشمس الغرب حقّا ما سمعنا … بأنك قد سئمت به الإقامه
وأنك قد عزمت على طلوع … إلى شرق سموت به علامه
لقد زلزلت منا كلّ قلب … بحقّ الله لا تقم القيامه
وأنشدنا:
الناس مثل حباب … والدهر لجة ماء
فعالم في طفوّ … وعالم في انطفاء
وذيلهما بعضهم، وأظنه له؛ لأنه لم يعيّن قائله، ولم أعلمهما قبل:
وبين هذين أمر … مدبر في السماء
إما نعيم مقيم … أو نار دار شقاء
(1) ما بين القوسين من س.