وأنشدنى:
رأيت حياة المرء ترخص قدره … وإن مات أغلته المنايا الصوائح
كما يخلق الثوب الجديد ابتذاله … كذا تخلق المرء العيون اللوامح (1)
وأنشدنا:
ترى الفتى ينكر فضل الفتى … لؤما وخبثا فإذا ما ذهب
لجّ به الحرص على نكتة … يكتبها عنه بماء الذهب
وأنشدنا لأبى عمار الميورقى أحد علماء المدارك (2) :
ألا فاعلم فإن العلم فرض … به خصّ الإله العالمينا
وبعض العلم في الأعيان فرض … وجملة فرضه للعالمينا
متى ما لم تكن من حامليه … تكثّر من سواد الجاهلينا
وقيمة من ترى في الأرض يمشى … بقدر دخوله في المحسنينا
ألا إن العلوم لها اتساع … فخذ منها من احسنها فنونا
كحفظ كتاب ربّك بالمعانى … فدراسه تكن في الدارسينا (3)
فإن لكلّ حرف منه عشرّا … من الحسنات إن ألفا ونونا/
وفقه في الحديث ومن رواه … ومعرفة الأصول الراسخينا
أصول الدين حقّقها اعتقادا … تريك فضيلة المتكلمينا
[فكم من فرقة حدثت وكانت … [ف] من ينجو ومن في المهلكينا (4)
(1) س: «اللواقح.
(2) م: «لأبى عماران»
(3) م: «الناس سينا» وهو تحريف
(4) سقط هذا البيت من م