فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 1037

ومن نظمه أيضا لما قفل من السفارة، هنّأ [بها (1) ] مخدومنا أبا العباس: /أحمد المنصور-هذه (2) القصيدة:

هذا اعتذارى في الصبابة لاح … لما تبدّت طلعة كالصّباح

يقلّها قد يميس كما يميس عصن بمرور الرّياح (3)

يا عاذلى لست أنكر ما … تلحى عليه في غرام الملاح (4)

[لكننى قضى علىّ الهوى … بحظ عدلى نرجس وأقاح؟ ] (5)

رسم متى حاججت مستظهرا … به أتانى بمعلّى القداح

فكفّ عن نشوان خمر الهوى … لومك؟ ؟ ؟ ؛ فهو منه ليس بصاح (6)

أنّى له بالصّبر عن جؤذر … تشبيهه؟ ؟ ؟ بالشّمس ظلم صراح (7)

لولا الأفول والكسوف لصحح … قول من شبّهها بالصّباح

يا طامعا في عسل-دونه … العتال، يزرى بقوام الرّماح (8)

حذار من قوس الحواجب قد … أوقرها؟ ؟ ؟ لحفظ شهد وراح (9)

فكم أراشى السّهد بالهدب كى … يريك تأثير المراض الصّحاح (10)

ظبى قرب؟ ؟ ؟ الأسد مرعى له … وليس يرضى بنبات البطاح

(1) من ص.

(2) س: «بهذه» .

(3) ص: «يقلها خد» .

(4) «س» : «عليه من» .

(5) من ص.

(6) س: «فكيف» .

(7) الجؤذر في الأصل ولد البقرة الوحشية، استعاره هنا لمحبوبه.

(8) العسّال: الشديد الضرب بالرمح.

(9) س: «. . . يحفظ. . ورواح» .

(10) المراشاة: المحاباة والمصانعة. وفى س: «يربك تأثير الصحاح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت