أم حبيب مواصل بعد هجر … منّ لطفا بقريه والتدانى؟ ! (1)
أم نظام قد جاءنا من إمام … واحد الدهر ما له فيه ثانى؟ ! (2)
وظباء العلوم ترتع زهوا … في رباه ما بين تلك المغانى
ما امرؤ القيس في القريض وقسّ … عند ما قلت يا بديع المعانى (3)
أنت بحر النّدى وفخر المعالى … أنت إنسان عين هذا الزمان
أنت شمس لكن بغير كسوف … أنت بدر لكن بلا نقصان
لك يا واحد الزمان بيان … قد غدا جامعا عقود المعانى (4)
كلّ أهل العلوم ركن ولكن … أنت مولاى عمدة الأركان
فضلكم شامل الأنام وإنّي … واجد شكركم بكلّ لسان (5)
كلّ[شخص أتى يؤمّ حماكم … شملته هواطل الإحسان
جاء]من درّ بحر فضلك لغز … فاق لطفا قلائد العقيان
هو روض قد فاح منه عبير … فغدا مذكرى خدود الحسان (6)
إن هذا-والله-سحر حلال … فاتنى حلّه بعقد لسانى
كان في خفية، فهبّت عليه … نسمات الأفكار والأذهان (7)
(1) م: «من عطفا» .
(2) م: «ما له فيه من ثانى» .
(3) سقط هذا البيت من م، وفى الخلاصة. . . يا إمام الزمان».
(4) الخلاصة: «. . . قد غدا حاويا بديع المعانى» .
(5) م: «تاليا شكركم. . .» .
(6) م: «مذكرى خد فائر؟ ؟ ؟ الأجفان» س: «مذكرا. . .» .
(7) بعد هذا في الخلاصة: فأثارت منه العبير فأضحى واضحا ظاهرا لعين جنانى