وله نحو ستمائة شيخ، وألّف تاريخا في نحو عشرين مجلدا (1) ، وله تأليف في الضعفاء، وتأليف في القراء، والدول الإسلامية، و «العبر، فيمن غبر» ، و «طبقات الحفّاظ» في مجلدين، و «ميزان الاعتدال» في ثلاثة أسفار، و «المشتبه في الأسماء والأنساب» في مجلّد، و «كنى الرجال» ، و «تذهيب التهذيب، و «اختصار الأطراف» و «اختصار الكشاف» ، و «اختصار (2) السنن الكبرى للبيهقى» ، و «تنقيح أحاديث التعليق» لابن الجوزى، و «المستحلى (3) ، في اختصار المحلّى» ، و «المقتنى، في الكنى» ، واختصر «المستدرك» للحاكم، واختصر «تاريخ ابن عساكر» في عشرة أسفار، واختصر «تاريخ الخطيب» في مجلدين، واختصر «تاريخ نيسابور» في مجلد، و «الكبائر» في مجلد (4) ، و «تحريم الأدبار» ، و «أحاديث مختصر ابن الحاجب» ، و «توقيف أهل التوفيق، على مناقب الصّدّيق» ، و «نسمة السّحر، في سيرة عمر» ، و «التّبيان، في مناقب عثمان» ، «ومنح (5) المطالب، في أخبار علىّ بن أبى طالب» ، و «معجم أشياخه» وهم (6) ألف وثلاثمائة شيخ، و «هالة البدر، في عدد أهل بدر» .
ورثاه صلاح الدين الصدفى بقوله:
أشمس الدين غبت، وكلّ شمس … تغيب وزال عنا ظلّ فضلك
وكم ورّخت أنت وفاة شخص … وما ورّخت أنت وفاة مثلك! ! (7)
أخذ عنه ابن جابر، وأجاز له، وتدبّجا.
(1) هو كتابه: «سير أعلام النبلاء»
(2) م «اختصر»
(3) م: «المستحلى»
(4) س «جزءين»
(5) س: «فتح»
(6) س: «وله»
(7) م: «شكلك»