فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 1037

صلّى عليك الله ما نسخ الدّجى … ضوء الصباح المستنير الظاهر/ (1)

وله مجيبا لابن الثناء: محمود من دمشق لما كتب إليه من مصر بالقصيدة الميمية التى تقدمت في ترجمته (2) فأجابه بهذه القصيدة:

بكيت بدمع فاق دمع الغمائم … وناحت لنوحى ساجعات الحمائم

على جيرة جار الزمان ببعدهم … ومن بعدهم جاورت غير ملائم

صحبتهم في عنفوان شبيبتى … ولم أك نيطت-بعد-عنّى تمائمى (3)

ومن بعدهم قد عالج الشّيب لمّتى … ودلّت على موتى أصحّ العلائم

بهم في أمان كنت من ظلم ظالم … ومن جور جبّار ومن ضيم ضائم

مضت بهم أيام أنس حميدة … نعمت بها دهرا كأحلام نائم

أحنّ إلى عيش مضى لى بقربهم … وظلّهم الضّافى حنين الرّوائم

وإنّى بأرض الشام أشتاق أرضهم … إذا بارق قد لاح منها لشائم (4)

أهيم بذكراهم ومن ذا الذى إذا … جرى ذكر أحباب له غير هائم؟ !

ولله أيام الصّبا حيث لا يرى ال‍ … وقار لنا إلا بخلع العمائم (5)

ونحن خلال الرّوح نجنى ونجتلى … نفائس يهديها لنا من كمائم (6)

(1) س: «المستنير القاهر» .

(2) فى الجزء الثانى-من هذا الكتاب ص 321.

(3) س: «محبتهم. . . ولم يك. . .» .

(4) س: «. . . إذا لمع برق لاح منها للشائم» .

(5) س: «. . . إلا بخلع الكمايم» .

(6) م: «الروح نجلى» س: «. . . نفائس بيدها الناس من حمائم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت