فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 1037

فلبشره للوافدين بباسم … يدعى وللإجلال بالعباس

فالحمد لله المعزّ لدينه … من بعد ما قد كان في إفلاس

بالسادة الأمراء: أركان العلا … من بعد مدرك تاره ومواس

نهضوا بأعباء المناقب وارتقوا … في المنصب العليا الأتمّ الراسى

تركوا العدا صرعى تقاسمها الرّدى … فالله يحرسهم من الوسواس (1)

وإمامهم بجلالة متقدّم … تقديم باسم الله في القرطاس

لولا نظام الملك في تدبيره … لم يستقم في الملك حال الناس

حتى إذا جاء المعالى كفوها … خضعت له من بعد فرط شماس

طاعت له أيدى الملوك وأذعنت … من نيل مصر أصابع المقياس

وازداد ظلما عمّ كل معمّم … من سائر الأنواع والأجناس

فهو الذى قد ردّعنا البؤس في … دهر به-لولاك-كلّ الباس (2)

كم نعمة الله كانت عنده … وكأنها في غربة وتناص (3)

ما زال سرّ الشرّ بين ضلوعه … كالنار حتى صار للإرماس

كم سنّ سنّته عليه أثامها … حتى القيامة ماله من آس

[مكر بنى (4) … أركانه لكنها

للغدر قد بنيت بغير أساس (5) ]

كل امرئ ينسى ويذكر تارة … لكنه للشرّ ليس بناس

(1) فى س: «. . لمترك الردى» .

(2) هذا البيت والذى بعده سقط من المطبوعة.

(3) فى س: «بين طلوعهم» . والرمس: كتمان الخبر، والدفن، والقبر. وأرمسه: دفنه وقبره.

(4) فى س: «مكر ابن» .

(5) سقط هذا البيت من المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت