فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 1037

العوينى (1) الحاتمى وعن الزاهد العارف أبى عبد الله: محمد بن (2) أحمد بن (2) أبى الفتح المكى (3) أخذ عنه ابن رشيد بدمشق وأجاز له (4) سنة 684 (4) .

قال: أنشدنى بسوق الكتبتين منها لنفسه على طريق الصوفية:

محيّاك يهواه المحيا أما ترى … حشا الكأس في‍ [هـ] جمرة تتوقّد؟

ولولا بكاها ما بدا فوق خدّها … دموع حكاها اللؤلؤ المتفرّد

وما كنت أدرى فتنة الفسق فعلها … إلى أن رأت عيناى حسنك يبعد

إنما ارتشفت الراح من ثغر كأسها … ألست تراها نحو وجهك تسجد؟

ولو لم يكن معناك في الكون مطلقا … لدلّ عليه منك حسن مقيّد

لما أبصرت عينى جمالك جهرة … ومن لم تشاهد عينه كيف يشهد/

عجبت لكأس قد صحوت بشربها … أبرأ صحوا على يعربد؟ !

أقمت علىّ الحدّ أسماداتها … فبلا أقيم الحد فيمن يحوّد؟ !

وأو عطف ليلا قد تثنى فأشركوا … وينثنى وهو في الحسن مفرد؟ !

قال: وأنشدنى لنفسه يمدح بعض بنى الزبير الوزراء.

وبنو الزبير كما علمت حديثهم … وقديمهم ساد الأنام وطالوا

أولاد عمات النبى أما ترى … أخلاقهم لا يعتريها الحال

(1) م: «العربى» .

(2) ما بين الرقمين سقط من س.

(3) س: «السبكى» .

(4) ما بين الرقمين سقط من س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت