فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن سماك عن حنش عن علي - رضي الله عنه - قال:"بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن، فانتهينا إلى قوم قد بنوا زُبْيَةً [1] للأسد، فبينما هم كذلك يتدافعون إذ سقط رجل، فتعلق بآخر، ثم تعلق رجل بآخر، حتى صار فيها أربعة، فجرحهم الأسد، فانتدب له رجلٌ بحربة فقتله، وماتوا من جراحتهم كلهم فقاموا [2] أولياء الأول إلى أولياء الآخر، فأخرجوا السلاح ليقتتلوا، فأتاهم عليٌّ على تَفِيئَة [3] ذلك، فقال: تريدون أن تَقَاتَلوا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيٌّ؟ ! إنَّي أقضي بينكم قضاءً إن رضيتم فهو القضاء، وإلَّا حَجَزَ بعضَكم عن بعضٍ حتى تأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون هو الذي يقضي بينكم، فمن عدا بعد ذلك فلا حق له، اجمعوا من قبائل الذين [حضروا] [4] البئر ربع الدية، وثلث"
(1) الزبية: الحفرة التي يصاد بها الأسد يُغَطَّى رأسها ليقع فيها [بغية الأماني 16/ 58، نيل الأوطار 7/ 84] .
(2) هكذا في الأصل.
(3) تفيئة الشيء في اللغة: حينه وزمانه، والمراد هنا: أتاهم حين تأهبوا للقتال [بغية الأماني 16/ 58، نيل الأوطار 7/ 84] .
(4) هكذا - بالضاد - في المسند من الفتح الرباني (16/ 58) ، وفي المسند بتحقيق أحمد شاكر (2/ 24، 236، 327) :"حفروا"- بالفاء -، والمعنى يؤيد ما أثبتنا، وقد جاء في المسند بتحقيق شاكر (2/ 327) :"وجعل الدية على قبائل ="