فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 1181

وهي ما أشعر بمعنى يتصف به أفراد العَامّ، مثل السائمة في قوله - صلى الله عليه وسلم:"في سائمة الغنم الزكاة" [1] .

والمراد به: صيغ التعليق بـ (إنْ) ونحوها، مثل قوله - تعالى-: {وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ} [الطلاق: 6] .

والمراد به: إخراج شيء لولا الاستثناء لوجب دخوله، مثل قوله- تعالى-: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [الطلاق: 1] .

والمراد بها: أَنْ يأتي بعد اللفظ العَامّ حرف من أحرف الغاية، كاللام، وإلى، وحتى، مثل قوله- تعالى-: {وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} [البقرة: 222] .

والمراد به: بدل البعض من الكل، كقوله- تعالى-: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] ، فقوله: {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} بدل من {النَّاسِ} في قوله: {عَلَى النَّاسِ} .

(1) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت