8 -ومثال البيان بالقرينة والسياق: قوله - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه عنه البراء في منازعة علي وجعفر وزيد في حضانة ابنة حمزة حينما قضى بها لخالتها:"الخالة بمنزلة الأم" [1] ، فقوله: (الخالة بمنزلة الأم) ، أي في الحضانة دون سائر الحقوق من الميراث وغيره، لأَنَّ السياق في الحضانة، وليس في غيرها [2] ، قال ابن السبكي (ت: 771 هـ) :"وأَمَّا السياق والقرائن فإنَّها الدالة على المراد، وهي المرشدة إلى بيان المجملات وتعيين المحتملات" [3] .
تذييل: في أمور تعين على المعنى المراد عند الإِشكال [4] .
يعين على المعنى المراد في التفسير والبيان عند الإِشكال أمور، هي:
1 -رد الكلمة لضدها.
2 -رد الكلمة إلى نظيرها.
3 -النظر فيما يتصل بها من خبر، أَوْ شرط، أَوْ إيضاح لمعنى آخر.
4 -ملاحظة النقل عن المعنى الأصلي.
5 -السلامة من المناقض.
(1) رواه البخاري (الفتح 5/ 303، 7/ 499) ، وهو برقم 4251، 2698.
(2) الأشباه والنظائر لابن السبكي 2/ 34، 35.
(3) المرجع السابق.
(4) البرهان في علوم القرآن 2/ 199 - 205، قواعد التفسير للسبت 2/ 779.