فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1181

فمعرفة هذه العادة عن العرب بينت معنى الآية وأوضحتها، وأظهرت فقه المسألة، فلا يحرم على الحاج الدخول من باب البيت وهو مُحْرِم بِنَصِّ القرآن.

3 -قوله- تعالى-: {وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49) } [النجم: 49] ، قال الشاطبي:"فَعيَّن هذا الكوكبَ- وهو الشِّعْرَى- لكون العرب عَبَدَتَه وهم خزاعة، ابتدع ذلك لهم أبو كبشة، ولم تعبد العرب من الكواكب غيرها، فلذلك عينت" [1] .

4 -عن معمر بن عبد الله قال:"كنت أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الطعام بالطعام مثلًا بمثل"، قال: وكان طعامنا يومئذٍ الشعير [2] .

قال الشنقيطي (ت: 1393 هـ) :"فمن يقول بأَنَّ علة الربا غير الطعم خَصَّصَ عموم الطعام في هذا الحديث بالشعير؛ للعرف المقارن للخطاب" [3] ؛ لأَنَّه إذا أُطْلِق (الطعامُ) عند الصَّحَابة في المدينة انصرف إلى الشعير.

(1) الموافقات 3/ 352.

(2) رواه مسلم 3/ 1214، وهو برقم 1592.

(3) مذكرة أصول الفقه 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت