و (توران) صيغة جمع لكلمة (تركي) ، والصيغة الإملائية في اللغة السنسكريتية لمعنى (تركي) هي: (تورشکا) .
والمصادر الصينية تطلق على الترك اسم: (هسيونغ - نو) أي: الهون الشرقيون، وتاريخ الترك الموثق يبدأ بالهون الشرقيين.
وكانت هناك امبراطورية للهون في ترکستان (220 ق م. 219 م) اصطدمت بالصينيين مرات وبغيرهم، وكانت تدعي: خاقائية الهون، وكانت الحرب بينها وبين الصين سجالا.
وتسجل المصادر التاريخية لأول مرة استعمال كلمة: (ترك) التي نتلفظها اليوم في عهد دولة: (كول تورك) التي استمرت من (52 هم - 745 م) ، وكانت الحروب بينها وبين الصينيين سجالا أيضا.
وتسجل تلك المصادر أن هذه الدولة التركية استعانت بالمسلمين في حرب الصينيين، فأحرزت نصرة بمعاونتهم على حكام الصين.
2 -وقد سكن بلاد ما رواء النهر الإيرانيون أيضا، ويبدو أنهم اغتصبوا تلك الأصقاع من الترك، لأن الترك سبقوهم في سكناها.
وأقدم المستعمرات التي سكنها الإيرانيون هناك، كانت تلك المنطقة من الأرض التي تمتد من (أخبيگ) القديمة عند حدود (فرغانة) الشرقية حتي بخاري. وهذه المنطقة التي تضم أغلب بلاد ما رواء النهر الخصبة تتخللها أنهار وقنوات طبيعية واصطناعية عديدة، وقد عدد البلخي اسماء جبالها وغدرانها وأنهارها ومدنها ونواحيها وقراها، وجميع تلك الأسماء فارسية قديمة في أصلها، وحال دون انتشار الحضارة الفارسية من هذه المنطقة إلى ما بعد بخاري غربة، تلك الكثبان الرملية التي تعد امتدادة الصحراء (خلطة) ، فظهرت (قراقول = البحيرة السوداء) وكذلك (بيکند) -
مدينة الأمير) من بغد كما ينبيء بذلك اسماهما التركيان.