فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 510

بنيات، فقتلوه في قصره سنة مئة وستة وستين الهجرية (782 م) على الردة.

وظلت أملاك وضياع تلك العائلة بأيدي أبنائها أولاد (بخار خداة) ، وكان آخر من خرجت من يديه تلك الأملاك والضياع هو أبو إسحاق إبراهيم بن خالد بن بنيات، وكان إبراهيم يقيم ببخاري والأملاك والضياع بحوزته، يرسل بخراجها إلى أمير المؤمنين المقتدر بالله جعفر بن المعضد بن الموفق بن المتوگل بن المعتصم بن هارون الرشيد (282 ه - 320 ه) = (3890 - 932 م) ، وقد توفي إبراهيم سنة إحدى وثلاثمائة الهجرية (923 م) وبقي أولاده في بخاري وقراها

تلك هي لمحة عن أسرة من الأسر الحاكمة التي صادفها المسلمون في أيام الفتح، قد تعطي صورة للأسر الحاكمة حينذاك، وللمعاملة التي عوملت بها من الفاتحين.

وهذه اللمحة، هي المعلومات المتيسرة في المصادر التاريخية، تكررت أسماء بعض منتسبها كالخاتون كثيرة في المصادر التاريخية العربية، دون أن تعطي تلك المصادر تفاصيل حياتها.

وقد ظلت (خاتون) في الحكم خمسين سنة قضت شطرة منها في ظل الحكم الإسلامي دون أن تعتنق الإسلام، فلم يحملها أحد من الفاتحين على الإسلام، ما دامت تفي بشروط الصلح وتلتزم بها، وهذا دليل واقعي على كذب ادعاء الذين يدعون أن الإسلام انتشر بحد السيف.

والذين قتلوا من أحفادها قتلوا على الردة لا على عدم الإسلام.

وكثيرا ما يرد في الفتح هذان المصطلحان: خاقان وطرخان، فمن المفيد أن نعرف معاني هذين المصطلحين، فقد يفيدنا ذلك في تفهم سير حوادث الفتح

وخاقان: لقب من ألقاب السيادة التي تطلق على أباطرة المغول والترك العظام، ومعناه: ملك الملوك، تمييزا له عن: الخان، وهو الحاكم الإقليمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت